يعد ضعف التحصيل الدراسي للطلاب، من المشاكل التي تواجه الكثير من المدارس مما يعوق تقدم سير العملية التعليمية، حيث يمثل قدرة الطلاب على التحصيل الأكبر، دليلاً على الوصول إلى أفضل نتائج وتحقيق أهم أهداف التعليم وهو التفوق واستخراج كيانات طلابية تساهم في تقدم المجتمع، ولكن هذا لن يحدث إلا باتخاذ بعض الإجراءات ووضع الخطط السليمة التي تهدف إلى ذلك، فرفع المستوى التحصيلي للطالب لابد أن يسبقه تعديل بعض من سلوكيات الطالب التي تجعله مستعداً لتقبل المعلومات وفهمها بشكل مبسط وسريع بعيداً عن التعقيد، فلابد من جعل الطلاب أكثر ثقة في نفسهم أولاً ويمتلكون موهبة التعامل مع العملية التعليمية بشكل سليم.
فيواجه الكثير من الطلاب مشاكل مع مواد تعليمية معينة تسبب لهم ضعفاً في تحصيل نتائج ضعيفة في الاختبارات المدرسية، ولكن قبل أن نحكم على الطلاب بعدم تفوقهم في هذه المواد لابد أن نتفهم مشكلة رهبتهم منها أو الوصول إلى معلومات مهمة تسبب هذا الضعف لم رفع مستواهم التحصيلي فيها.
دور المعلم يتمثل في أشياء كثيرة أولها تعلم فن إلقاء المعلومة بشكل صحيح يستقبلها كل الطلاب، فالقدرة الاستيعابية تختلف من طالب لآخر، فلابد أن يكون المعلم لديه الموهبة الكاملة لتوصيل المعلومة بشكل صحيح وأن يراعي نفسية الطلاب غير المؤهلين في استقبال المعلومات بشكل صحيح، ومن هنا يأتي دور المدرسة في تقديم دورات تعليمية في تنمية مهارات المدرس للتعامل مع الطلاب، وأيضاً على المدرسة وإدارتها الذكية دوراً كبيراً في إعطاء ثقة كافية للمعلمين للتعامل مع الطلاب بمختلف الأساليب الممكنة وأيضاً غير الممكنة، فلم يقتصر دور التعليم على التلقين فقط، فأي نظام مدرسي متطور يعتمد على مختلف الأساليب ويدعم أيضاً الأنظمة التكنولوجية التي تعتمد على الخروج عن الروتين والنمطية، فكل هذا سوف ينعكس على الطالب بالإيجاب وجعله طالباً له القدرة على الفهم والتطور.
عندما ينتهي دور المدرسة في تأهيل المعلمين مهنياً ونفسياً وتدريبهم على مهارات التعامل مع الطلاب أثناء اليوم الدراسي، يأتي هنا دور المدرس في وضع أهم الخطط المدروسة في تحقيق ذلك، فعلى سبيل المثال لابد أن يمتلك المعلم أكثر من طريقة شرح حتى تتوافق مع شريحة كبيرة من الطلاب، فهناك طلاب تفهم من خلال التعليم الجماعي أو العمل التفاعلي، وهناك طلاب تتلقى أسرع عندما توجه إليه المعلومة منفرداً، كما أن الاعتماد على التكنولوجيا وإدخال أنظمة التابلت والتكنولوجيا أعطى مساحة كبيرة للطلاب في فهم الدروس عن طريق الفيديوهات أو من خلال الألعاب.
يمثل تحفيز الطلاب المستمر سبباً أساسياً في رفع مستوى الطالب التحصيلي، كما يعطيه ثقة أكبر في قدراته كطالب لاستخراج أفضل ما في طاقته للمدرسة، والتشجيع والتكريم للطلاب يعد من الأمور التي يفضلها الطلاب في المراحل الأولى هذا يوجه إليهم دائماً رسالة الفوز ومعناها أنهم لابد من بذل المزيد من الجهد حتى يحققوا نجاحات كثيرة وفي مختلف الأنشطة والتخصصات.
على المدرسة أولاً أن توفر بيئة تعليمية صالحة للطلاب وتجهيزها على مستوى يناسب الطالب فالبيئة المناسبة للطالب تعمل على إعطائه الطاقة الإيجابية كما أن التقنيات الحديثة تساهم في مساعدة الطلاب على التعلم أسرع.
بناء علاقة بناءة مع الطلاب بعيدة عن السخرية أو التنمر فهذا يفقد ثقة الطالب في نفسه، ثم مع زملاء الدراسة، ثم مع المجتمع، فشعور الطالب بوجود مشكلة تجعله منطوياً وغير جاهز للتعامل مع المجتمع.
تشجيع التعليم من خلال المسابقات والأنشطة التفاعلية تعد من أهم الوسائل لأنها تخلق روحاً تنافسية مع الطلاب كما أن الخروج عن الروتين مهماً.
وضع خطط لتقوية الطلاب ومتابعة مستواهم الدراسي يومياً أو أسبوعياً، لمعرفة تقدمهم وحصر الضعفاء ليتم تأهيلهم مرة أخرى حتى يكونوا ذوي قدرة على التحصيل الدراسي بنسب كبيرة.
التعليم النشط يختلف تفسيره عن معنى التعليم التقليدي، فهو يعتمد على تشجيع الطلاب التعامل مع المعلومات بعيداً عن الحفظ والتلقين، فيقوم المدرس بتشجيع الطلاب على استرجاع المعلومات عن طريق المناقشة والدردشة مع الطلاب بطريقة شيقة، كما يمكن للطالب بمناقشتها مع زملائه مما يعمل على تعزيز المعلومة للطالب لفترات طويلة ولا يفقدها بسرعة، كما أن التعليم النشط يعتمد على المشاركة وورش العمل التي تعتمد على تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل.
ولتعرف أكثر على نظام إدارة المدارس Edu Step Up وتحميل النسخة التجريبية برجاء التواصل معنا من خلال الهاتف أو ترك بياناتكم في الأسفل وسيتم التواصل معكم في أقرب وقت.
اترك تعليقك
التعليقات يمكنك الان التواصل معنا