الادارة المدرسية التي تعتبر احد اهم مكونات العملية التعليميـة تتطلـب تطـويراً وتحديثاً مستمراً، لان المدرسة ومالها من اهمية في حياة المجتمع والدور الهام الذي تقوم به في اعداد الاجيال يجعل من تطوير وتحديث ادارتها مسـالة فـي غايـة الاهمية وخصوصا اذا ما علمنا ان العالم يمر بثورة علميـة وتكنولوجيـة هائلـة يتطلب اللحاق بها ومجاراتها يتطلب نظام تعليمي يتمتع بكل العناصر التي يمكـن من خلالها خلق الانسان الواعي والقادر على الاسـتفادة مـن هـذا التقـدم بـل والمساهمة فيه من خلال تطويعه لخدمة المجتمع الذي يوجد فيه او ينتمي اليه.
عليه فقد اصبح تطوير وتحديث ادارات مدارسنا امر لابد منه لكي نسـتطيع مـن خلال هذا التطوير والتغيير ان نفعل ادائها للقيام بوظيفتها بشكل يتناسب مع الدور المرسوم لها، وبما يتماشى مع التطور الحاصل في العـالم فـي هـذا المجـال الحيوي .
الحديث عن بحث خطة تطوير الادارة المدرسية يتطلب من الامر الالمام بالتطورات الحاصلة في كافة الجوانب الاجتماعية والعلمية والمعرفية؛ وذلك لان التغيـر المتسـارع والذي يعتبر من ابرز سمات عالمنا المعاصر بترك اثاره الخطيرة على الفرد وعلى المجتمع في آن واحد مما يتطلب مراعاته ونحن نقوم بإدارة المؤسسـة التعليميـة وتطوير وتحديث هذه الادارة هو الوسيلة الاولى في هذا المجال.
وعلى ما تقدم ولكي تؤدي المدرسة رسالتها بشكل صحيح لابد من تطوير ادارتها من حيث ادواتها ووسائلها التي تستخدمها في عمليتها ومهامها بما يضمن تحقيـق الاهداف التربوية المرسومة بافضل صورة ممكنة وهذا التطوير والتغيير يجب ان يشمل الامور الاتية:
وفيما يلي تفاصيل ذلك:
يمكننا تقسيم اهم الجوانب التي تضطلع بها الادارة المدرسية لكي تقوم بمـا هـو مرسوم لها من مهام ومسؤوليات الى ثلاثة جوانب اساسية وهي التالية:
وتشمل اهم الاعمال التي يجب ان تمارسها الادارة المدرسية في المجـال الاداري بما يلي:
وتشمل الاعمال التي يجب ان تقوم بها الادارة المدرسية في هذا الجانب على مـايلي:
اما الاعمال التي يجب ان تقوم بها الادارة المدرسية في هذا الجانب فانها تشـمل على ما يلي:
ولابد من القول انه لايوجد فصل تام بين ما تقوم به الادارة المدرسية من اعمـال متعددة ، فما نعتبره عملا اداريا قد يتضمن ناحية فنية ملازمة لتنفيذه وكذلك الحال بالنسبة للنواحي الفنية التي لاتخلو من حاجتها الى تنظيمات ادارية توجهها وهكذا.
ولكي تتمكن الادارة المدرسية من اداء اعمالها هذه بنجاح ينبغـي ان تضـع فـي اعتبارها الامور الاتية:
الادارة المدرسية الناجحة حسب راينا يجب ان تتضمن الامور الاتية:
يجب ان يكون مدير المدرسة قدوة طيبة ومثال يحتذى به من قبـل عناصـر ادارته من حيث التمسك بعمله ، وفي ايمانه ، واعتزازه به ، وفي مظهره.
يجب ان يعمل المدير على زرع الثقة بقدراته، وامكاناته الادارية في كافة المجلات والنشاطات في نفوس موظفيه ومدرسيه وطلابه وعماله ، كما يبادلهم الثقة المتبادلة التي تشكل الدعامة الاولى لنجاح الادارة المدرسية في مهامها واعمالها.
خلق المناخ الصالح على اساس من الاستقرار والطمانينة وحسن التفاهم والبعد عن العنف والخلافات والتباغض والحرص على التعاطف والمودة والالفة مع اليقظة التامة من اهم مقومات الادارة المدرسية الناجحة.
من المهم ان يقوم مدير المدرسة بتفويض العاملين معه بعض الاختصاصات والواجبات والمسؤوليات والالتزامات، مع منحهم في نفس الوقت كل السلطات الضرورية لتنفيذ اعمالهم، وتعريف كل معلم بملكيته للمدرسة وبانه جزء منها، ان هذا التفويض سوف يسمح للمدير بالتفرغ للسياسة العامة والامور الجوهرية بالمدرسة.
من الضروري ان يتعرف المدير على العاملين معه وذلك بالوقوف على قدراتهم ومواهبهم واستعداداتهم وامكانياتهم واسناد العمل المناسب لكل منهم مع توجيههم وارشادهم بالطرق الصحيحة، بالإضافة الى مكافأة المجدين منهم وتشجيعهم والاخذ ببيد المقصرين والارتقاء بهم.
يقوم هذا الاسلوب على الديمقراطية والحكم الذاتي، والقيادة الجماعية، ومركزية التخطيط ولامركزية التنفيذ، والبعد عن النمط الديكتاتوري في انجاز الاعمال المطلوبة.
من خلال ما تقدم رأينا ان خطة الادارة المدرسية يجب ان تكون نموذجاً صالحاً في العلاقات الانسانية، وفي سير العمل، والتعاون، واتباع الاساليب الديمقراطية، وهي بذلك اداة للديمقراطية الحقيقية وفي ذلك من المزايا الكثير.
ولكي تنجح الادارة المدرسية في عملها ، ينبغي ان تتصف بالصفات التالية:
تعمل وفق أهداف محددة عن طريق التخطيط السليم، ولا تعتمد على العشوائية أو الصدفة.
لا تركن إلى السلبيات أو الانتظار بل يكون لها الدور الرائد في مجالات العمل وتوجيهه.
بعيدة عن الاستبداد والتسلط، ومستجيبة للمشورة والأخذ بآراء الجماعة لصالح العمل.
لا تنحاز لآراء أو مذاهب معينة بل تتصف بالمرونة والتوازن لتحقيق الأهداف التربوية.
تلك هي اهم المعايير التي ينبغي ان تتوافر في خطة ونموذج الادارة المدرسية، حتة تتمكن من تادية مهامها بكفاءة ونجاح، وعدم وجود هذه المعايير او حتى احدهما ، قد يؤدي الى عرقلة الادارة من تادية مهامها بالشكل المناسب وخصوصا اذا ماعلمنا ان الادارة المدرسية ما هي الا جهد مشترك وعملية تربوية اجتماعية يجب ان تتصف بصفات معينة كونها تتعامل مع العنصر البشري مباشرة وليس مع عوامل انتاجية اخرى كما يحدث في المصانع والمعامل الانتاجية.
اما عن الشروط الاساسية التي يجب ان يتمتع بها مدير المدرسة لكي يحقق النجاح المرغوب في وظيفته، ويبرز امكاناته وقدراته الحقيقية، فيمكن الاشارة الى ما يلي:
نعني بتطوير الدور القيادي لمدير المدرسة، هو قدرته على ان يخلق المناخ الملائم الذي يشجع العاملين معه على بذل قدراتهم الطبيعية كاملة، ويدفعهم الى الاضطلاع بمسؤولية وضع خطة البرنامج المدرسي وتنميته، ويستطيع مدير المدرسة ان يطور دوره التقليدي في المدرسة من خلال قيامه بمجموعة من النشاطات والمهام ومراعاته لبعض الجوانب التي تكسبه ثقة تابعيه من مدرسين وتلاميذ وموظفين واولياء امور وغيرهم من المهتمين بالعملية التربوية والتعليمية.
وهذه النشاطات تتعلق بجميع جوانب المدرسة كمؤسسة تربوية اجتماعية تعمل في سبيل اهداف محددة، وقد قدم كامبل مجموعة من الاقتراحات لمدراء المدارس من اجل تنمية وتطوير دورهم القيادي في مدارسهم من أهمها:
لمعرفة المزيد عن نظام إدارة المدارس EDU Step Up والاطلاع على كامل الخصائص:
https://pioneers-solutions.com/programs-smart-school-management-Program-Edu-Step-Up
ولتعرف أكثر على برنامج إدارة المدارس Edu Step Up والحصول على النسخة التجريبية برجاء التواصل معنا من خلال ترك بياناتكم وسيتم التواصل معكم في أقرب وقت.
من أجل مستقبل أفضل
اترك تعليقك
التعليقات يمكنك الان التواصل معنا