أهمية وجود موقع اكاديمي


أهمية وجود موقع اكاديمي

أهمية وجود موقع اكاديمي

 

في الوقت الحاضر يعد استخدام التقنيات خطوة هامة في الحياه، وواحدة من هذه التقنيات هي البحث والتعلم والتقييم من خلال مواقع الإنترنت.

فالمواقع اصبحت أداة متقدمة عظيمة ساعدت في صناعة التعليم كما نظم التعلم التقليدية والمؤسسات التعليمية تواجه العديد من العقبات مثل  إيجاد الوقت المناسب الذي يلائم جميع الطلاب لإجراء اختبارات ومسابقات. ووضع العلامات الخاصه بهم  وتوفير التغذية الراجعه للطلاب خلال فترة قصيرة من الزمن؛ والتسجيل لدورات البرنامج التعليمي. وتوفير المواد والمحاضرات التعليمية العامة  .

وبالتالي، هناك حاجة كبيرة لتنفيذ موقع على شبكة الانترنت حيث انها :

 * ذاتيه للتعليم عن بعد

 * فعالة من حيث التكلفة

 * أسرع في تلقي الطالب لمصادره التعليميه

 * في أي مكان، في أي وقت يمكن للطالب متابعه دروسه

 * من السهل تحديثها  

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في تقنية الاتصالات بشكل أدى إلى تنامي استخدامها في مختلف المجالات والتخصصات. وتعد شبكة الإنترنت أهم التقنيات التي حظيت بانتشار واسع لسهولة استخدامها، كما أنها تعد بيئة معلوماتية ثرية تمكن المستخدم من الوصول إلى معلومات هائلة بسرعة عالية نسبيًا. وقد استفادت القطاعات والمؤسسات التعليمية من تلك الإمكانيات لشبكة الإنترنت، وقامت بتوظيفها في العمليتين التعليمية والإدارية. وتعد المدارس من أبرز المؤسسات التعليمية التي أسست لها مواقع على شبكة الإنترنت؛ لكي تقدم من خلالها خدمات معلوماتية لفئات مختلفة تشمل: الطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، وغيرهم من المهتمين بالعملية التعليمية.

  كما ان التواصل بين الطلاب والمؤسسات التعليمية دائما حاسما في الحفاظ على الاتصال.

مع المواقع المصممة خصيصا للمؤسسات التعليمية، يمكن نقل المعلومات بعده طرق ذات صلة لتحسين تعليم الطلاب عن بعد. وإثراء الطلاب ليست سوى بعض من المتغيرات التي ساهمت في نمو التعلم عبر الإنترنت . وقد اكتسب التعليم عن بعد ميزه في هذه المجالات التعليميه .كما ان التعلم عبر الإنترنت آخذ في الارتفاع. وفقا لتقرير عام 2013 لمجموعة أبحاث لبابسون، التحق أكثر من 6.7 مليون طالب جامعي من فئة واحدة على الأقل عبر الإنترنت في عام 2011، مقارنة مع 1.6 مليون فقط في عام 2002،

وتستمر مؤسسات التعليم العالي بصقل وتعزيز المناهج الدراسية على الانترنت. ففي عام 2002، عرضت حوالي 72 في المئة من هذه المدارس شكلا من أشكال التعلم عبر الإنترنت، وزاد هذا العدد باطراد إلى ما يقرب من 87 في المئة في عام 2012 ، و 62 في المئة من المدارس الآن جاهزة  كليا  للتعليم عن بعد. .

كما ان الكليات أكدت أيضا على إنشاء برامج للتعليم على الانترنت بشكل كامل .

فكما نري استمرار معدلات نمو التعليم عبر الانترنت وليس هناك أي علامات على تراجع هذه المعدلات  ونتيجه لذالك زادت أهمية المواقع بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية. لزيادة الاعتماد على خدمات الإنترنت فادى ذلك الى ارتقاء ثقافة الإنترنت ككل، وغيرت الطريقة التي نتواصل بها. وانها ليست أقل أهمية للمؤسسات التعليمية


شــارك :


عن الكـاتب


alt

web developer and security researcher

التعليقات


    لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك


اخر المقالات


  • post-img

    برنامج حسابات و مخازن Easy Store ( إدارة المشتريات )

    2017-01-22
  • post-img

    كيفية اعداد خطة ناجحة للتسويق بالبريد الالكترونى

    2017-02-09
  • post-img

    قائمة التقارير ببرنامج حسابات Easy store

    2016-12-25